معلومات
بالطبع لم ننسَ أولئك الذين يعشقون القهوة، لكنهم يفضلون الاستمتاع بها من دون كافيين. لذلك نقدم لكم تجربة استثنائية لمشروب ناعم ومميز، خالٍ من الكافيين، مع نكهات تحافظ على روح القهوة الأصيلة بتوازنها المثالي ولمساتها المعتدلة من المرارة والحموضة.
ولأن الجودة لا تعرف أنصاف الحلول، فقد ذهبنا إلى لا فابريكا (La Fabrica)، المزرعة الكولومبية الواقعة في منطقة توليما، حيث تُزرع أشجار البن على المرتفعات التي تغمرها السحب والضباب. هناك، تعمل أكثر من 200 عائلة من مزارعي البن على رعاية المحصول بعناية فائقة، وتُقطف كل ثمرة يدوياً، حبةً حبة.
وبعد الحصاد، تخضع الثمار لعملية فرز ثانية دقيقة لاختيار أجود الحبات فقط، ثم تُخمَّر باستخدام الخمائر الطبيعية، قبل أن تُجفف وتُقشَّر وتُزال منها مادة الكافيين بعناية، مع الحفاظ على خصائصها العطرية ومذاقها الغني.
يمكن تحضير هذه الحبوب كإسبريسو للحصول على نكهة أكثر كثافة، أو كقهوة فلتر لمذاق أكثر خفة وانسيابية. لقد حان الوقت للاستمتاع باستراحة قهوة... من دون كافيين.
معلومات
بالطبع لم ننسَ أولئك الذين يعشقون القهوة، لكنهم يفضلون الاستمتاع بها من دون كافيين. لذلك نقدم لكم تجربة استثنائية لمشروب ناعم ومميز، خالٍ من الكافيين، مع نكهات تحافظ على روح القهوة الأصيلة بتوازنها المثالي ولمساتها المعتدلة من المرارة والحموضة.
ولأن الجودة لا تعرف أنصاف الحلول، فقد ذهبنا إلى لا فابريكا (La Fabrica)، المزرعة الكولومبية الواقعة في منطقة توليما، حيث تُزرع أشجار البن على المرتفعات التي تغمرها السحب والضباب. هناك، تعمل أكثر من 200 عائلة من مزارعي البن على رعاية المحصول بعناية فائقة، وتُقطف كل ثمرة يدوياً، حبةً حبة.
وبعد الحصاد، تخضع الثمار لعملية فرز ثانية دقيقة لاختيار أجود الحبات فقط، ثم تُخمَّر باستخدام الخمائر الطبيعية، قبل أن تُجفف وتُقشَّر وتُزال منها مادة الكافيين بعناية، مع الحفاظ على خصائصها العطرية ومذاقها الغني.
يمكن تحضير هذه الحبوب كإسبريسو للحصول على نكهة أكثر كثافة، أو كقهوة فلتر لمذاق أكثر خفة وانسيابية. لقد حان الوقت للاستمتاع باستراحة قهوة... من دون كافيين.